Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

مصر و ٨ مظاهر إحتفالية التراثية بشهر رمضان

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

يأتي شهر رمضان علي العالم بأثره برحماته وفتوحاته وفي مصر بطابع ومذاق خاص مليئ بكثير من المبهجات ومظاهر الفرحة كالفانوس كشهل من اشكال الهدايا والكنافة والقطائف التي تعد من الأطعمة الرمضانية المميزة وغيرها من العناصر التراثية سنتحدث عنها سويا هنا والتي كانت بداتها في مصر ثم انتقلت إلي العالم العربي والاسلامي

الفانوس
روي عن أهل مصر أنهم خرجوا لإستقبال الخليفة المعز لدين الله الفاطمي عندما أتي إلي القاهرة في رمضان حاملين الفوانيس للانارة الطريق ومن يومها اصبح حمل الفانوس من مظاهر الفرح التي ارتبطت برمضان
و لكن يذكر أن الفانوس كان أحد عناصر العمارة والزخرفة الاسلامية من قبل تلك الحادثة مثل مسجد أحمد بن طولون وقصور الأمويين بالقاهرة بأشكاله المختلفة وفقا لما ذكره الدكتور غز الدين نجيب في كتاب “الأنامل الذهبية” . يتغني الأطفال مع رؤية هلاله بكلمات “وحوي ياوحوي إياحة” وإياحة بالعامية المصرية القديمة تعني “قمر الزمان” أما كلمة وحوي فتعني مرحبا، ليصبح ترتيب الجملة “مرحبا مرحبا قمر الزمان”، كانت تلك الكلمات هي التي استقبل بها المصريون القدماء جنود الحرب والملكة “إياح حتب” تقديرا لها لدعمها لأبنها “أحمس” و إنتصاره علي الهكسوس. و جاء ارتباطه برمضان كترحيب برؤيه هلاله و التهليل لقدوم الشهر الكريم.

مدفع الافطار
يقال ان فكرة مدفع رمضان بدأت في فترة حكم والى مصر العُثمانى “خشقدم” عام 1454م عندما أهداه صديق ألمانى مدفعاً إختبره جنوده وقت غروب الشمس فى رمضان فذهب العلماء وكبار رجال الدولة بعد ذلك إلي الوالي يطلبون منه إستمرار هذه العاده خلال شهر الصيام ولكنه كان مسافر خارج مصر، فقابلوا زوجته الحاجة فاطمة التي نقلت طلبهم إلي زوجها فوافق ومنذ ذلك عُرف مدفع رمضان باسم “الحاجه فاطمة” ومن يومها أصبح إطلاق المدفع في رمضان تراثا شعبياً في مصر، وبلغ عمره إلي يومنا هذا حوالي 560 تقريبا وكان يعمل بالذخيرة الحيه حتي عام 1859م.

المسحراتي
علي الرغم من التطور التكنولوجي الذي نعيشه من اسخدام ساعات ومنبهات ووسائل إيقاظ مختلفة إلا ان فكرة المسحراتي مازالت احدي أهم العناصر التراثية ومظاهر الممارسات المبهجة في شهر رمضان حيث بدأت فكرته مصر لأول مرة في العصر العباسي، حيث يُعد والي مصر إسحق بن عقبة أول من طاف شوارع القاهرة ليلاً في رمضان لإيقاظ أهلها إلى تناول طعام السحور العام 238 هجرية.
ويذكر أن سيدنا “بلال بن رباح” هو أول مسحراتي في الاسلام حيث كان يأمره النبي الكريم “محمد” بالآذان تنبيها للناس بالمنع ثم يبدأ الصيام الفعلي بآذان الصحابي “عبدالله بن مكتوم” و تطورت فكره المسحراتي و أصبحت مهنه و تعني بها الكثير من مغنيين الفلكور المصري من أمثال سيد مكاوي

الكنافة
تعددت الروايات حول بداية ظهور الكنافة وارتباطها بشهر رمضان
فقيل إنه في نفس المناسبة اللتي خرج فيها أهل مصر لإستقبال الخليفة المعز لدين الله الفاطمي عند دخوله القاهرة بعد الافطار في شهر رمضان، حاملين الفوانين للاضاءة كما ذكرنا؛ تسارعوا أيضا فى تقديم الهدايا له ومن بينها الكنافة تكريماً له ثم انتقلت لبلاد الشام عن طريق التجار.
وفي رواية أخري أنها ارتبطت بالخليفة معاوية بن أبي سفيان إذ كان أول من صنعها من العرب حين كان واليا علي الشام، حين شكي لطبيبه بالجوع الشديد الذي يلقاه أثناء صيامه فأشار عليه بصنع الكنافة وتناولها في السحور حيث سكرها المعقود وسمنتها الزائدة بطيئة الهضم لتمنع الجوع طوال نهار رمضان.

أما القطايف
تلك التي يشبه ملمسها قماش القطيفة مما يعد سببا لتسميتها وتعود اصولها لأواخر العصر الأموي وأوائل العصر العباسي، حيث تفنن صناع الحلوى لتقديم ما هو أطيب وأشهي فإبتكر أحدهم فطيرة محشوة بالمكسرات وقدمها في صحن كبير ليقطفها الضيوف، فسميت فطيرة القطف ثم تحول اسمها لقطايف لإتشارها باللهجة العامية

القضايف المصرية في رمضان

قمر الدين
ذلك المشروب الرمضاني الشهير والذي بدأت أصوله من مدينة غوطة بدمشق حيث اشتهرت بزراعة المشمش وتنتج أجود أنواع قمر الدين وترجع اصل التسمية إلي بلده صغيرة هناك اسمها “أمر الدين”

“قمر الدين” المشروب الرسمي علي السفره المصريه في رمضان

وأخيرا الزلابية
تلك الوجبة التي كانت وليدة الصدفة حين أمر أحد
التجار من أهل الشام خادمه بطهي شئ من الحلوى فلم يكن في المطبخ إلا الزيت والسكر والدقيق فأعد منها خليط ووضعها في المقلاة، وعندما رأى الزلابية غريبة، قال زلة بيَ أي أخطأت في إعدادها وطلب عفو سيده لكنها أعجبت التاجر ومن ثم انتشرت في البلاد.

ابتهالات النقشبندي:
سيد محمد النقشبندي، لقب بكروان الانشاد وأصبحت إبتهالاته إحدي أهم ملامح رمضان في مصر، ولعل أشهرها قصيدة “مولاي إني ببابك” التي لحنها له الملحن العبقري بليغ حمدي كان هذا اللحن تحديدا هو تحدي بين بليغ والنقشبندي حين قاله بليغ حمدي “أنا هعمل لك لحن يعيش 100 سنة” وكان وقتها النقشبندي يخشي علي إبتهالاته أن يفسدها اللحن فلا ترق القلوب لسماعها، لكن الأيام أثبت أن “بليغ” كان علي حق، وأصبح لإبتهالاته تاريح بعد رحيله.

تعرفي أيضا علي كيفيه التعلم عن بعد و أهم المنصات التي توفرها مجانا دروس-من-بيتك /https://www.hergrace.co

نشرة أخبار هيرجيرس

كوني علي دارية تامة بكل جديد

اقرأ ايضًا