Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

عيد الحب…اكتشفي هذا العام حقائق مثيرة عن هذا اليوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

لعلكِ لم تتساءلي يوماً عن تاريخ عيد الحب وحكايته والروايات التي تدور حوله، حيث تحتفل معظم شعوب الأرض بهذا العيد دون معرفة الكثير عنه. لذا، من المهم أن تعرفي ولو ملمحاً عاماً عن تاريخ هذا العيد. فما هو تاريخ عيد الحب ؟!

أولاً: مَن هو فالنتاين ؟

في الحقيقة يجب أن يكون السؤال الأكثر دقة: مَن هم فالنتاين ؟
حيث الأصول الدقيقة وهوية القديس فالنتاين غير واضحة، إذ تعترف الكنيسة الكاثوليكية بما لا يقل عن ثلاثة قديسين مختلفين زمنياً يحملون اسم فالنتاين (Valentine) أو فالنتينوس (Valentinus)، وجميعهم ماتوا يوم 14 فبراير بظروف مُعينة بحسب الكنيسة.

فكان من بينهم مثلا قس من روما، وأما الثاني فأسقف من (Interamna) والتي تعرف الآن بـ “تورني” في إيطاليا، وأما الثالث فقد قُتِل في مقاطعة رومانية من أفريقيا.

فأما فالنتاين الأول : فقد كان كاهنًا خلال القرن الثالث في روما، وسُمي (فالنتاين روما)، وعندما أصدر الإمبراطور كلوديوس الثاني (Claudius II) قرارًا بحظر الزواج على الشبان ليزيد تعداد جنود جيشه، تحدى الكاهن فالنتاين قرارَ كلوديوس واستمرّ في تزويج الشباب سرًا، وعندما تم اكتشاف الإجراءات أمر كلوديوس بسجنه ثم إعدامه بحلول 14 شباط/ فبراير عام 278 أو 270 ميلادي.

ولإضفاء بعض التحسينات على القصة، تناقلت الروايات أن فالنتاين قام بكتابة أول “بطاقة عيد حب” بنفسه في الليلة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام عليه مُخاطبًا فيها ابنة سجانه التي زارته في سجنه، وقد أرسل لها رسالة قصيرة وقعها قائلًا: “مِن المُخلص لك؛ فالنتاين”.

وتشير القصص الأخرى إلى أن فالنتاين الثاني وهو القديس الذي عاش في تورني “Terni” ، قد قُتل بسبب مساعدته المسيحيين في الهرب من السجون الرومانية القاسية، حيث كانوا يتعرضون في كثير من الأحيان للضرب والتعذيب أثناء عهد الإمبراطور الروماني أوريليان.

أما القديس الثالث فليس مُرجحًا أنْ يكون له علاقة بهذا الاحتفال أو العيد، وقد قُتِل في مقاطعة رومانية في إفريق:

ثانياَ : نأتي الآن إلى المفاجأة:
أصل عيد الحب قد يكون وثنيًا !
فهل هو عيد الذئبة؟ أم عيد الفالنتين؟ أم عيدُ مَن بالضبط؟

فيما يعتقد البعض أن عيد الفالنتاين هو تخليد لذكرى وفاة أو دفن القديس فالنتاين، إلا أن الحقيقة قد تكون مُختلفة كلياً، فبعض المُؤرخين يؤكدون أن عيد الحب ما هو إلا احتفالٌ وثنيٌّ رومانيٌّ مُرتبطٌ بالخصوبة، وما قامت به الكنيسة هو مُحاولة لتنصير احتفال لوبريكاليا (Lupercalia) الوثني، لأنها لم تستطع أن تمحوَ هذا الاحتفال شديد الرسوخ من وجدان الناس آنذاك !

حيث كان الاحتفال يمتد من 13 وحتى 15 فبراير بذكرى مؤسسي الدولة رومولوس وريموس (Romulus and Remus) حسب الميثولوجية الرومانية !!

ففي عام 800 قبل الميلاد تقريبًا، وحسب الأسطورة الرومانية، فإن الأخوين (رومولوس) و(ريموس) ابنيّ آلهة الحرب (مارس) تُركِا على ضفة نهر التيبر حيث وجدتهما #ذئبة وأرضعتهما!

وهذا ما قد يوضح معنى اسم المهرجان فالاشتقاق المحتمل لاسم (Lupercalia) من (lupus) وتعني باللاتينية الذئبة.

بالإضافة إلى ذلك فهو احتفال بآلهة الخصب عند الرومان وآلهة الزراعة : فاونس (Faunus) !

واستمر الاحتفال بهذا العيد حتى نهاية القرن الخامس الميلادي، حيث اعتُبِر أنه “غير مسيحي”، وعندئذٍ أعلن البابا جلاسيوس (Gelasius) يوم 14 فبراير هو يوم القديس فالنتاين بدلًا من عيد لوبريكاليا عام 496 ميلادي!!

ثالثاَ لماذا اللون الأحمر هو الطاغي هذا اليوم ؟وما أصله ؟

كان مهرجان “لوبريكاليا” غريبًا للغاية، وربما أشد طقوسه غرابةً أن الفتيات المُحتفِلات يأتيْنَ بأكلٍ مُقدسٍ إلى شجرة تين بصحبة شابين عاريين تمامًا، ثم يذبحون كلباً وعنزةً كرمز للبقاء والخصوبة، ثم يدهن الشابان جسديهما بالدماء الحيوانية المُختلَطة، وهذا هو المصدر المُرجح لغلبة اللون الأحمر على رمزية يوم الفالنتاين، ثم يتقدم هذان الشابان الموكبَ الاحتفالي في جولة بمدينة روما ومعهما قطعتين من الجلد مُلطختين بالدماء، ثم يُلطخان بها كل من صادفهما كعلاج وزيادةً للخُصُوبة، وكانت النساء يُقبِلنَ على هذين الشابين!

اذاً اليوم وأنت ذاهب أو ذاهبة للاحتفال بعيد الحب، هل ستحتفل بعيد الذئبة ؟ أم بمؤسسي الدولة الرومانية ؟ أم الآلهة فاونَس ؟ أم القديس فالنتين المسيحي ؟؟!

نشرة أخبار هيرجيرس

كوني علي دارية تامة بكل جديد

اقرأ ايضًا