Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

تعرفي فى لغة الحب : كيف يعبر طفلك عن حبه لكِ

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

شعور الأم بحب طفلها ومشاعره تجاهها، من أروع الأحاسيس على الإطلاق، فأحيانًا ما تجدين نفسك تتساءلين، هل يحبني طفلي مثلما أحبه؟ خاصةً في مرحلة السن الصغيرة، حيث يكون طفلك ما زال غير قادر على التعبير عن مشاعره بسهولة أو بالكلمات.

سبع علامات تدل على حب طفلك لكِ :

1- إذا كان لا يزال رضيعًا فعلامات ذلك إن كان ينظر لكِ طويلًا خلال الرضاعة الطبيعية، أو يمسك يديكِ أو يربت على صدرك برفق.
2- إذا كان طفلك يبتسم إذا رآكِ ويتجهم أو يبكي إذا غبتِ عنه حتى إذا كان الأمر مجرد لعبة.
3- أما إن كان أكبر من ذلك فهناك عدة علامات. إذا كنتِ أول شخص يتجه نحوه في حال استيقاظه من النوم أو ضيقه من شيء ما.
4- إذا كان يرغب في أن تلعبي معه دائمًا وتشاركيه أوقاته.
5- إذا كان يرغب في ضمك والوجود داخل حضنك بشكل متكرر، خاصةً عند النوم.
6- إذا كان ينتبه و يبتسم لكِ في كل مرة تنظرين إليه فيها.
7- إذا كان يهدأ من البكاء في حضنك ويطمئن.

حافظي علي حب طفلك الفطري:

ولأن الحب له أشكال عدة، ووهبه الله لنا من روحه ورحمته حتى نتأقلم مع مر الحياة، فسنتحدث اليوم عن الحب عند الأطفال. حب برىء لا غرض منه سوى الحب ذاته مجردًا من أي شىء يشوبه.

وربما تجد التعبير عن الحب ومشاعر الحب تبدأ عند الأطفال منذ مرحلة الروضة. لا ينتاب الطفل أعراض الحب التي يشعر بها الكبار. يكون الأمر في معظم الأوقات ما هو إلا تقليد لعمل درامي شاهده الطفل، أو ربما يقلد ما يرى من قصص حب حوله بالبيت أو بالشارع.

عندما يكبر الطفل بين سن السابعة والتاسعة حتى سن 17 عامًا تكون المشاعر أكثر صدقًا. يبدأ في الشعور بنبضات قلبه وارتفاع نسبة الأدرينالين بالجسم التي تسبب برودة الأطراف والقشعريرة. و يبدأ طفلك بالشعور بالسعادة عند رؤية من يحب.

على الرغم أن مرحلة الكمون تبدأ من سن السادسة تقريبًا حتى المراهقة والبلوغ والتي يبدأ فيها الطفل حب الاستطلاع الجنسي. و لكن الرغبة الجنسية الحقيقية تتكون من سن البلوغ، وتسير مرحلة الكمون بشكل عادي إذا لم تتم استثارة الطفل بأفلام إباحية وما شابه واستباق مرحلة البلوغ.

لذلك  فإن حب الأطفال بهذا الوقت يكون منزها عن الشهوة، ولا تكون اكتملت عنده لأنه لم يبلغ سن البلوغ. فذلك يعتبره الاخصائيين حب منزه عن المصلحة بكل أشكالها وخاصة سد الاحتياج.

تعرفي علي الفرق بين حب الصغار و الشخص البالغ:

وربما مررنا جميعًا بهذه الرحلة في الصغر، ومن المنطقي أن يفجر الطفل مشاعره ناحية أقرب شخص إليه، كابنة الجيران أو قريبة من أقاربه في العائلة يراها كثيرًا تصغره أو تكبره بسنوات قليلة.

يختلف حب الصغار عن الكبار بأنه أكثر عاطفية، بمعنى أنه يصبح مجردًا من دخول التفكير فيه والتعقيدات.الأطفال بطبيعتهم يميلون للعاطفة وتستطيع كسبهم بالمديح والكلمات الطيبة والتعبير عن حبك لهم. يساهم في نموهم ونضجهم وزيادة تحصيلهم الدراسي وتفوقهم وسنعرض هذا بمثال آخر.

يخرج من فم الصغار تعبيرات مختلفة للحب وجميلة، يبرعون في وصفه وهذا دليل على شعورهم به كما يشعر به الكبار. فقد عبرت لي طفلة وهي في السابعة من عمرها عن إعجاب أحد زملائها في المدرسة بها وهو يكبرها بعامين أي في التاسعة من عمره.

علمي أولادك طريقة الحب الصحيح:

تفقوا الاطفال جميعًا على أن الحب هو أن تشارك حبيبك ما تحب. إن كان مشاهدة التلفاز أو الرقص أو ربما القراءة، وأن تعامله معاملة خاصة، وأن تعبر دائمًا عن حبك له بمدح صفاته الحسنة. الصغار يفهمون شعور المشاركة أكثر منا، و لا يحسبونه بالمنطق، و ربما لأن في هذه الفئة العمرية لا يتطور الحب للسؤال عن ماذا بعد ؟ تجده أكثر براءة وحلاوة كما خلقه الله بفطرتنا منذ الصغر.

نشرة أخبار هيرجيرس

كوني علي دارية تامة بكل جديد

اقرأ ايضًا