Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

اليكِ بعض النصائح لاكتئاب ما بعد الحمل و الولادة

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

اكتئاب ما بعد الحمل و الولادة من أهم ما يجب الأهتمام به في فترة حمل الأم. بعد وضع المرأة طفالها الذي تنتظره لمده ٩ أشهر و تتخيل صورته و صوته و تشتري له الملابس و الألعاب و السرير الخاص به و شعور الفرحة المختلط مع الشعور بالآلام عند سماع صرخته الأولي بعد خروجه مباشرة إلي الدنيا ما الذي يجعل المرأة تحزن و هي بين يديها الطفل الذي انتظرته لمده ٩ أشهر:

  1. هل بسبب التعب الجسدي و خصوصا أن آلام الولاده تأتي ضمن أصعب الآلام؟
  2. أم بسبب قله النوم و الأرق ؟
  3. هل الخوف من المسؤولية و الخوف من المستقبل؟
  4. هل بسبب اختلاف في شكل جسدها؟

لا يختلف اكتئاب ما بعد الولادة كثيرا عن الإكتئاب العادي فبينهم أعراض مشتركه كتيرة و اهم أعراضه هو تخلي المرأة عن الأمور التي كانت تجذب انتباهها و فقدان الشغف و الاهتمام نحو الأشياء و الشعور دائما بالوحدة رغم وجود مولودها الجديد و وجود العديد من الأشخاص الذين يترددون عليها لزيارتها مثل الأقارب و الأصدقاء لتهنئتها بالمولود الجديد. اكتئاب ما بعد الولادة لا يحدث لجميع النساء ف من المتوقع ٢٠ ما بين ١٠٠ امرأة و إذا حدث الاكتئاب يكون بعد الولاده مباشرة و أقصي وقت لحدوث هذا النوع من الاكتئاب هو ٣ شهور.

 يعتقد أحياناً أن اكتئاب ما بعد الولادة يحدث بسبب نقص الفيتامينات. دراسات أخرى تميل إلى إظهار أن الأسباب الأكثر احتمالا هي تغييرات كبيرة في هرمونات المرأة خلال فترة الحمل.

نوع التغيرات التي قد تحدث للأم و أسبابها:

التغيرات السريعة التي تحدث بعد الوضع في مستوى الهرمونين الأنثويين الأستروجين والبروجيستيرون تؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية للمرأة. فالمعروف أن المبيضين والمشيمة هي التي تفرز البروجيستيرون والاستروجين، لتمكين الرحم من احتضان البويضة الملقحة والحفاظ عليها. ويرتفع مستوى هذين الهرمونين 10 أضعاف خلال فترة الحمل، و إنخفاض مستواهما بشكل حاد قد يؤدي إلى الإجهاض. وبعد الوضع، ينخفض مستوى البروجيستيرون بشكل كبير إلى أن يصل إلى ما كان عليه قبل الحمل في غضون 72 ساعة بعد الوضع. ويعتقد الخبراء أن هذا الانخفاض الدراماتيكي في مستوى الهرمونات الأنثوية يلعب دورا مهما في الاكتئاب الذي تصاب به العديد من النساء بعد الوضع. وخلال فترة الحمل يرتفع مستوى الإندورفينات، وهي مواد طبيعية تعمل على تحسين المزاج، بيدأ مستوى هذه المواد ينخفض بشكل حاد بعد الحمل، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز احتمالات الإصابة بالاكتئاب.

أعراض اكتئاب ما بعد الولاده:

  1. الشعور بالاكتئاب أو التقلبات المزاجية الحادة
  2. الإفراط في البكاء
  3. صعوبة التعلق بالطفل
  4. الابتعاد عن العائلة والأصدقاء
  5. فقدان الشهية أو تناول المزيد من الطعام بشكل يفوق المعتاد
  6. عدم القدرة على النوم (الأرق) أو النوم لفترات طويلة
  7. التعب البالغ أو فقدان الطاقة
  8. قلة الاهتمام و الاستمتاع بالأنشطة التي كانت تبعث المتعة
  9. الانفعال و الغضب الشديد
  10. الخوف من أنها قد لا تكون أمًا جيدة
  11. أحاسيس بإنعدام القيمة، أو الخزي، أو الذنب أو العجز
  12. إنخفاض القدرة على التفكير بوضوح، أو التركيز أو إتخاذ القرارات
  13. نوبات القلق أو الهلع الشديدة
  14. أفكار إيذاء النفس أو إيذاء الطفل
  15. و قد يصل الأمر إلي التفكير في الموت أو الإنتحار

ربما يستمر اكتئاب ما بعد الولادة لعدة أشهر أو لمدة أطول في حالة عدم علاجه

علاجه :

  1. يعتقد بعض الناس ان الطبيب النفسي هو طيب للأمراض العقلية و هذا طبعا مفهوم خاطئ الطبيب النفسي هو المساعد الذي يساعدكِ علي تخطي المرحله التي تمرين بيها يجب إذا شعرتِ بأي عرض من أعراض الاكتئاب قومي بالتوجه فورا إلي الطبيب لمساعدتك وتخطي هذه المرحلة لأنه يوجد طفل في الحاجه اليكِ
  2. و الاستعانة بالأهل و الأصدقاء ومشاركتهم مشاعرك و مخاوفك و تخفيف عنك المسؤولية
  3. قومي بقرأة كتاب أسبوعيا عن الطفل و الأم و كيفية التعامل مع طفل حديث الولادة
  4. خصصي وقت لكِ لممارسة الأنشطة التي تفضلينها و أيضا لممارسة الرياضة و الاسترخاء بعيدا عن ضغوط العمل و المنزل ( كمشروب ساخن أو الاستماع إلي نوعك المفضل من الموسيقي) و أخيرا كل الحب و الدعم مولاتي لكِ و لطفلك.

اقرئي أيضا: تعرفي علي أفضل طريقة للتعامل مع طفلك من سن سنتين إلى البلوغ

نشرة أخبار هيرجيرس

كوني علي دارية تامة بكل جديد

اقرأ ايضًا