Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest

التعبير عن الحب دواء العمر..كيف يؤثر التعبير عن الحب علي صحتك النفسية

Share on facebook
Share on twitter
Share on pinterest
التعبير عن الحب دواء

في حياة كل إنسان مرحلتان؛ “معاناة الحب” و”التفكير في الحب”. قد تطغى إحداهما على الأخرى، و لكنهما واضحتان في كل حياةٍ بشريةٍ. مرحلة المعاناة تستغرق القسم الأكبر من حياة المرأة، أو أن هذه لا تمر بالمرحلة الثانية، إلا في فترات متقطعة قصيرة تتخلل الأولى، تخللاً، من دون أن تنقطع عن مجراها، أو تنقطع عنها. يرتبط الحب أيضا بثقافات الشعوب كما يرتبط الحب و صحتك النفسية تبعا للاحصائات الطبية.

الشعوب و ثقافة الحب:

الشعوب في هذا الحقل كالأفراد، بمعنى أن كل شعب يمر في تطوره بأدوار من معاناة الحب وأدوار من التفكير فيه.
والحب لم يصبح موضع تفكير إلا بعد أن تمثل في وقائع وشواهد وحالات، مرَّ بها أو اطلع عليها أهل الأرض، وصاروا في كنهها، ودهشوا لما طالعتهم به من أقوالٍ وأعمالٍ وتصرفاتٍ. كانت دهشتهم تلك مبعث تفلسفهم فيه، وحافزاً لهم على تفهمه، واستكشاف أسراره. شأنهم معه كشأنهم مع العالم الذي تحاول الفلسفة تفسيره.

علاقة الحب و الطب النفسي و الجسدي:

و علم الطب في دراسته ومعالجته لمختلف الأمراض، ولج عالم النفس وانفعالاتها ومدى تأثير ذلك على التسبب بالمرض، أو الحماية منه.

في دراسة لحوالي 50 % من المصابين بمرض قلبي يرتبط بمشكلةٍ عميقةٍ في نهج الحياة الذي أدت إلى تأذي النسيج البنيوي لقلوبهم، وليس التدخين أو ارتفاع الضغط الشرياني أو ارتفاع الكولسترول…الخ.
وجد أن هناك عوامل ذات فعل إيجابي يقي من الإصابة بأمراض القلب أو يقلل من احتمال حدوثها، و منها الفرح، والسعادة، والسلام مع النفس، والحب، والوداعة، وحب الذات واحترامها واستعدادها للمشاركة مع الآخرين.

في كتاب “القلب بين الطبيب والأديب”، يقول “بينت أبحاث علم المناعة النفسية والعصبية الحديثة أن الدماغ يولّد جزيئات خاصة تسمى “البيبتيدات العصبية NEUROPEPTIDES”.

تتفاعل الجزيئات مع كل خلية من خلايا الجسد، بما في ذلك خلايا الجملة المناعية. وتتأثر بأي انفعال حيث يتم توليد هذه الجزئيات التي تستقبلها كل الخلايا. و يضيف أيضا: “أن الانفعالات بمعناها الحقيقي تماماً، ليست في العقل فحسب، وإنما هي في الجسد أيضاً”.

الدكتور جوزيف كلاس

تبين من دراسة أُجريت على خريجي جامعة هارفرد، أن أكثر الخريجين تشاؤماً كانوا أكثرهم عرضة للإصابة بالمرض. المزاج يمكنه أن يؤثر في نشاط خلايا الجسم المناعية، وهكذا نجد أننا عندما نشعر بالسعادة نكون وظائفياً “فيزيولوجياً” مختلفين عما كنا نشعر بالتعاسة أو الإحباط. قال ابن سينا هذا منذ أكثر من ألف عام.

ابن سينا

“مهما يكنْ من أمر الأبحاث العلمية وما كشفته، وما ستكشفه لنا في المستقبل. إنه من الجلي أن الاتصال بين العقل والجسد، فذلك قادرٌ على صنع الفارق بين الصحة والمرض. الصحة توجد في جملة مناعية متوازنة، وأن هذا التوازن نستطيع أن نحييه، أو أن نحافظ عليه باتباع طرقٍ سلوكيةٍ معينةٍ. مثل الصلاة، والتأمل، والتخيل، والاسترخاء. قد ثبت أن الإيمان من جهة، وحب التواصل مع الآخرين من جهة أخرى ينشطان طاقة الشفاء الذاتية”.

شارك مشاعرك ولا تكتمها:

جهاز الإدراك الروحي يسكن بطانة قلبك، فقلبك هو مركز روحك، وهو مركز الحب، فأحبب ذاتك و اقبلها. “جوهرنا الباطن (روحي) وإن المرض هو حدث عقلي وعاطفي في أوله، ثم لا يلبث أن يتجلى في الجسد. فالحب النابع من أعماق القلب، له القدرة الشافية الأعظم في هذا الكون”.

يضيف كلاس

وجد علماء الكيمياء الحيوية في معهد الدراسات النفسية، وفق الأستاذ أحمد عوف، “أن بول المحبين به مادةٌ “فينيل إفرين” PHENYL EFRIN التي يفرزها المخ عندما يبلغ العشق أقصى مداه، ولا يفرزها لدى الشخص غير المحب. هذه المادة تشبه مادة آم فيتامين AM FETAMIN في تأثيره كمنبه للأعصاب، و زيادة الشعور بالنشاط و الحيوية و الفرح”.

فوائد الحب علي صحتك النفسية:

إن الخطر الأكبر الذي يحدق بالقلوب، يكمن في افتقارها إلى الحب. فالحب ترياقٌ فعال ضد سموم الضغط النفسي، ومضاد للتشنج و يجدد الشباب و يمحو التجاعيد ويشحذ الفكر ويفرح الروح. وهو ليس عاطفة متأججة دافقة فقط، إنها رغبةٌ إنسانيةٌ تحاكي العقل مقنعةً، وتتجه نحو الإرادة، فتدعوها لاتخاذ قرار حكيمٍ.
و في مثل هذه الحالة من التفتح و الوعي، نجد الحب الحقيقي قراراً… لأنك إن أردتَ أن تتخذ قراراً بأنك لا تحب، تزول مشاعر الحب وعواطفه فوراً وتبعاً لهذا القرار.

كيف يكون الحب:

وعندما يقرر الشخص أن يحب، لا يكون المعنى مقتصراً على توفير الطاقة، بل يتعدى هذا ويتجاوزه. في الحقيقة أني قررتُ القبولَ بالآخر، وإحاطة الآخر بأن قرار الحب غير مشروط.
والحب مسؤولية، وتضحية، وإنكارٌ للذات… وتجردٌ عن الأنانية.. والحبُ لذاتِ المحبوب شخصاً وروحاً وعقلاً ونقاءً وانسجاماً. لكي تحصل على الحب، ولكي تحتفظ بالحب، يجب أن تعطيه. فعطاء الحب، هو الندى الذي يرطب أوراق شجرة الحب، ليمنحها الطاقة والحياة والحيوية والاستمرار.
الرومانسية تيار معاناة للحب، و إقبال شديد عليه، وتمرس عميق بأحواله وآلامه ولذائذه. الدور الذي يلي الرومانسية: يتسم بالتحليل والتعقل والإيمان بالعلم، والتفكير العلمي، حتى في تناول الحب ومشاكله، ليكون الحب قراراً صادراً عن قناعة وإرادة و رضا. رضا. اعتمدي علي هذه الطرق للحفاظ علي صحتك النفسية بالحب.

اقرئي أيضا: www.hergrace.co/عيد-الحب-اكتشفي-هذا-العام-حقائق-مثير/

نشرة أخبار هيرجيرس

كوني علي دارية تامة بكل جديد

اقرأ ايضًا